السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1022
تعليقات نقض ( فارسى )
استغفرت لهم ام لم تستغفر لهم ، و نحو ما ابالى اقمت ام قعدت ، ألا ترى أنّه يصحّ سواء عليهم الاستغفار و عدمه ، و ما ابالى بقيامك و قعودك » . چون معنى تحت اللفظى حديث واضح شد اكنون بموارد نقل آن در كتب حديث و بيانات برخى از علماى شيعه - رضوان اللّه عليهم - در پيرامون آن مىپردازيم تا مطلب روشنتر گردد . نجاشى - قدّس اللّه تربته - در رجال خود در ترجمهء أبو جعفر محمّد بن الحسن بن شمّون بغدادى گفته ( ص 238 چاپ بمبئى ) : « و أخبرنا أبو الحسن بن الجنديّ قال : حدّثنا أبو علي بن همّام قال : حدّثنا عبيد اللّه بن العلاء المذاريّ عن محمّد بن الحسن ابن شمّون قال : ورد داود الرقي البصرة به عقب اجتياز أبي الحسن موسى عليه السلام بها في سنة تسع و سبعين و مائة فسار بىأبي اليه و سأله عنهما فقال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : سواء على الناصب صلّى أم زنا » . كلينى ( ره ) در روضهء كافى در باب « حديث الناس يوم القيامة » گفته ( ج 4 مرآة العقول ص 322 ، و الطبعة الجديدة ص 160 - 161 ) : « 162 - عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن فضّال ، عن حنان عن أبي - عبد اللّه عليه السلام أنّه قال : لا يبالي الناصب صلّى أم زنا ، و هذه الآية نزلت فيهم : عاملة ناصبة تصلى نارا حامية » . علامهء مجلسى ( ره ) در مرآة العقول در شرح آن گفته : « قوله ( ع ) : صلّى أم زنا ؛ اذ هو معاقب بأعماله الباطلة لا خلاله بما هو من أعظم شروطها و هو الولاية فهو كمن صلّى به غير وضوء » . و نيز علامهء مجلسى ( ره ) در رسالهاى كه دربارهء حكم مال ناصبى نوشته است گفته : « أحمد بن محمد برقى - رحمه اللّه - در كتاب محاسن بسند صحيح از ابو بصير روايت كرده است كه قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام من نصب لعلي عليه السلام حربا كان كمن نصب لرسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله ؟ - فقال : إي و اللّه ، و من نصب لك أنت لا ينصب لك الّا على